المعهد

إعادة ابتكار العالم من خلال التصميم
المعهد الفرنسي للتصميم على الخط الأمامي
Depuis plus de soixante-dix ans, l’Institut Français du Design s’impose comme un acteur incontournable de l’innovation en France. À la croisée des chemins entre créativité, industrie et éthique, il accompagne entreprises, designers et jeunes talents dans la conception de solutions audacieuses, durables et centrées sur l’humain. Véritable laboratoire d’idées, l’Institut joue un rôle clé dans l’évolution du design en France, tout en valorisant les produits et services de demain. Observatoire des tendances et des signaux faibles de nos sociétés, il est aussi le Conservatoire d’un héritage visionnaire qui continue de rayonner et d’influencer à travers le monde.
Le design en France ne date pas d’hier. En effet, l’Institut Français du Design (IFD) tire ses origines de l’Institut d’Esthétique Industrielle, fondé en 1951 par Jacques Viénot, l’un des pionniers du métier de designer. Malgré cela, les aspects du métier de designer industriel sont encore souvent mal compris. Souvent associé aux beaux-arts dans l’imaginaire collectif, le design joue pourtant un rôle essentiel en ouvrant des voies d’innovation aux entreprises. Selon Anne-Marie Sargueil, présidente de l’Institut : « يبني التصميم الصناعي جسوراً بين الوظائف المنفصلة تقليدياً، مثل البحث والتطوير والتسويق والإنتاج. ومن خلال الجمع بين مناهج مختلفة، يستطيع المصممون التوفيق بين التفكير التحليلي والإبداعي. "
في الوقت الذي يشهد فيه الابتكار ركوداً وتشعر فيه الشركات والمستهلكون بالارتباك، يمثل التصميم حلاً أكثر من أي وقت مضى. فهو يمكّننا من ابتكار منتجات مبتكرة وحساسة وأخلاقية تلبي توقعات المستهلكين والمواطنين. منذ أكثر من سبعين عاماً، يعمل المعهد الفرنسي للتصميم على تعزيز هذا النهج. وكما تشير آن ماري سارجويل: " مهمتنا مؤسسية في المقام الأول. نحن ندافع عن فكرة أن الشركات يمكن أن تتخيل عالماً جديداً يتمحور حول الناس وبيئتهم. "
ولتحقيق هذه المهمة، يقوم الاتحاد الدولي للتصميم والتنمية باعتماد الممارسات الجيدة من خلال لجنة تحكيم متعددة التخصصات مكونة من خبراء من عالم الأعمال والتصميم والعلوم الإنسانية. تمنح لجنة التحكيم هذه الجائزة ملصق يانوس, officialisé en 1953 par un arrêté ministériel et soutenu par le ministère de l’Industrie et du Commerce Extérieur. « إن نية المصمم، والقيمة الأخلاقية للقطعة وتصميمها والمواد المستخدمة وفائدتها للمستخدم كلها معايير أساسية للجنة التحكيم. "تشرح آن ماري سارجويل. تتنوع المجالات التي تغطيها هذه العلامة التجارية، بدءاً من الصناعة والصحة إلى البيع بالتجزئة والأماكن العامة.
يتمثل جانب آخر من جوانب عمل المعهد في تعزيز التميز، لا سيما من خلال مسابقة "جانوس الطالب". هذه المسابقة مفتوحة للخريجين الشباب الذين يقدمون مشروع نهاية دراستهم. " اختيار جانوس دي إيتوديانت هو اختيار أوروبي. يعد هذا الحدث، الذي يدعمه المحترفون والمدارس، لحظة رئيسية لاكتشاف المواهب الجديدة. "منذ إنشاء العلامة في عام 1985، فاز أكثر من 200 مصمم شاب بجوائز، وقد انتقل بعضهم إلى وظائف مرموقة.
منذ عام 2017، ينظم الاتحاد الدولي للتصميم والتنمية مسابقة "استكشف |خارج الصندوق"، وهي مسابقة تصوير فوتوغرافي حول قضية اجتماعية رئيسية لطلاب مدارس التصميم والفنون والتصوير الفوتوغرافي. يبحث الاتحاد الدولي للتصميم والتنمية دائماً عن طرق للتفكير في تصميم المستقبل، ويريد جذب خيال جيل الشباب واستكشاف المستقبل المحتمل حول قضية اجتماعية رئيسية. ولتشجيع الخيال والإبداع واستكشاف الاحتمالات، تستفيد المسابقة من فك رموز الإشارات الضعيفة من خلال "التلاقح" بين خبرات لجنة تحكيم انتقائية ومتطلبة ومتكاملة (مصممون، علماء اجتماع، علماء نفس، فلاسفة، فلاسفة، مؤرخون، صحفيون، مصممون مستقبليون، مصورون، مهندسون معماريون، إلخ).
أخيرًا، يلعب المعهد الفرنسي للتصميم دورًا نشطًا في الشراكة، حيث يتيح خبراته للشركات لدعمها في مشاريعها، سواء كان ذلك يشمل إدارة دعوات تقديم العطاءات أو عمليات التدقيق أو تحديد المشاريع.
اشترك في نشرتنا الإخبارية
لمواكبة جميع أنشطة المعهد الفرنسي للتصميم